إن المرأة وفي جميع العصور وفي مختلف المجتمعات لها دور عظيم بجانب قيامها بواجباتها الأصلية وهي حفظ رباط الزوجية ورعاية بيتها وتربية أبنائها وتنشئتها. بجانب ذلك فهي عاملة ومساهمتها في الإنتاج، سواء من الناحية اقتصادية او النفعية بوجه عام لا تقل عن مساهمة الرجل، بل غالباً ما يكون نصيبها من العمل، كماً وكيفاً، أكثر من نصيب الرجل، وفرصتها في الراحة أقل من فرصته، وفي كثير من الميادين خرجت المرأة السودانية ونجحت وأثبتت جدارتها، وأصبحت مشاركتها في العمل تعد واجهة حضارية، حيث تعتبر طاقة معتبرة في مسيرة التنمية لإمعان التطور والتقدم الإجتماعي والحضاري. ومن هذا المنطلق كان لابد من انشاء هذا المكتب الذي يتمثل دوره في الاتي:
خلق حركة نسائية طموحة و نشطة تستوعب دورها الرائد فى المهجر كجزء اصيل و فعّال فى الجالية
توفيرالمعلومات عن الفرص المتاحة للنساء الاعضاء فى مجالات العمل والدراسة والتدريب
الاشراف على الأمومة و الطفولة و الاهتمام بتوفير مناخ ملائم فى جو ثقافى سودانى.
المساهمة الفاعلة مع المكاتب الاخرى فى اثراء و انجاح واقامة الاحتفالات والمناسبات الوطنية والاجتماعية.
الإهتمام بالطفل وإيجاد برامج تعليمية وترفيهية وخلق مجتمع سوداني له لربطه بعاداتنا وتقاليدنا الفاضلة، والإهتمام بمواهبه وتنميتها.
الإهتمام بمدارس الجالية السودانية والتطوع بإدارة المدرسة والتعليم وإيجاد مناهج تناسب قدراتهم وإحتياجاتهم.
إقامة ورش عمل "سمينارات" وعمل برامج مشتركة مع الجاليات الإفريقية والعربية لتبادل الخبرات.
تكوين لجنة للمرأة يراعى فيه التنوع الثقافي والتركيبة الجغرافية للمدينة لتوسيع دائرة المشاركة وضمان إستمرارية العمل والإستفادة من الإمكانيات المادية والكوادر الفنية التي تذخر بها جاليتنا.
إقامة لقاءات شهرية لخلق الترابط الإجتماعي والأسري.
دراسة إنشاء صندوق خيري لدعم إحتياجات المرأة ومواجهة الإحتياجات الطارئة ومحاولة تكوين مكتب خاص لحل المشاكل الأسرية من ذوي إختصاص.
المساهمة بإعداد الأطعمة والمشروبات السودانية في المناسبات والرحلات والأعياد وشهر رمضان المعظم