السوداني نسيج فريد لتلاقح الحضارة الافرييقية- العربية في تمازج محكم فكأنما صيغت هذه المفردات في تجانس ليكون مخاضها ثقافة جديدة هي الثقافة السودانية. ويبقى التواصل الاجتماعي أحد أبرز السمات الأساسية في نسيج هذا المجتمع ومحوراً هاماً في تركيبه، مما أكسب هذا المجتمع تفرداً، ونضج وحميمية العلاقات ودافئ التواصل هو الوجود ومصدر الحراك في مسيرة السودانيين. ونحن في بلاد الغرب حيث تعلوا درجة الوعي عن سواها وينال العمل التطوعي والمؤسسات الخيرية مكانة كبيرة في نسيج هذا المجتمع وبتزايد السودانيين في اواخر التسعينات اصبحت الحاجة ماسة لإقامة كيان يفي حاجاتنا وتطلعاتنا فلا بد من الاستفادة من تلك المقومات وبلورتها حتى لا يأتي يوماً يفقد فيه ابناءنا وبناتنا الهوية والثقافة السوادانية.
من أهم أهدافنا وانجازاتنا، خلق مجمع سوداني متماسك ومميز والمحافظة على العادات والتقاليد السودانية الفاضلة. رفع ادارك المهاجرين للمسائل المتعلقة بالتكييف مع البيئة الجديدة من خلال تقديم النصح والمشورة واحالتهم للجهات المختصة.
الاهتمام بكل ارث عظيم- السراء والضراء- والاحتفال بالاعياد الدينية (عيد الفطر وعيد الاضحى، شهر رمضان المعظم، وميلاد السيد المسيح) والمناسبات القومية كعيد الاستقلال.
الإهتمام بإحياء ليالي ثقافية وغنائية وفتح منابر الحوار لكي يساهم كل المبدعين في ادمنتون باحياء نشاطاتهم وايضا خلق برامج ثقافية تعريفية للشباب والاطفال المقيمين بادمنتون لتعريفهم بثقافتهم وجذورهم وذلك من خلال المسرح والرسم والفنون .
استقبال القادمون الجدد ومساعدتهم علي التداخل في المجتع الكندي والمجتمع السوداني والاحتفال بالأعضاء الذين يغادرون المدينة والاهتمام بالمثقفون والمبرزين في شتى المجالات.
الاهتمام بالمرأة والأطفال بإقامة ورش عمل وسمنارات وتقديم الهدايا للأطفال في الاعياد والمناسبات وتنمية مواهبهم وقدراتهم، والتنويه لدور المرأة السودانية ومساهماتها الايجابية ومشاركتها الدؤوبة للإرتقاء بمجتمع السودانيين بادمنتون.
نؤمن بتوسيع نطاق مشاركة اعضاء الجالية السودانية في جميع النشاطات لضمان نجاحها، وتحقيق أهداف الجمعية.
أهمية تفويض المسؤوليات لذوي الاختصاص والاحتراف كل في مجال تخصصه وتدريب وتأهيل كوادر لاستمرارية العمل.
العضوية مفتوحة لللجميع دون تمييز في الجنس أو الدين أو العرق أو اللون أو الإنتماءات السياسية، كما نشدد على الاهتمام بالقواسم المشتركة من اجل احداث تقارب بين الاعضاء والابتعاد عن النواقص والاشياء التي تفرق بين السودانيين، وتشجيع التفاعل الثقافي والتراثي والتواصل الاجتماعي.
فتح مدارس سودانية للأطفال، وهي مدارس صيفية وفي عطلة نهاية الاسبوع، محاولة توحيد المناهج الدارسية والاستفادة من الخبراء وذوي الاختصاص في حقل التعليم. و واحد من الاهداف المستقبيلة طويلة الاجل يتمثل في اقامة مدارس معترف بها من قبل وزارة التعليم الكندية ومطابقة لمقايسها.
إقامة مهرجانات رياضية لدعم العلاقات الاجتماعية مع الجاليات الافريقية والعربية بالمدينة وبالجاليات السودانية خارج المدينة وذلك من خلال اقامة دورات رياضية وثقافية وايضا المشاركة في جميع المناسبات والاحتفلات ودعوتهم الي مناسباتنا بالمثل.
السعي لإيجاد مقر- دار- يتسع لكل مناشط الجالية من اكبر التحديات التي تواجهنا وهو حلم كل سوداني بادمنتون. لإنجاح هذا الحلم يتطلب جمع مبالغ كبيرة من مصادر مختلفة على أن نتحمل نحن كاعضاء الجزء الأكبر، لذلك نناشد اعضاء الجمعية بالعمل سوياً لإنجاح هذا المشروع العظيم.
لابد من صياغة إرادتنا لنتجه سوياً لتنمية الذات السودانية والاستفادة من مقوماتنا الثقافية والمادية والروحية وبصورة تتسم بالمصداقية والتحلي بروح المسئولية والمحاسبة وعكس القيم الاجتماعية المتمثلة في التسامح والتعايش والتعاضد الاجتماعي فلنمضي بقوة لترسيخ هذه القيم.